أخي…
حين تضيقُ بي الطرقات
أجدُ يدك أولَ الأمان،
كأنك جدارٌ من طمأنينة
لا تميلُ به الرياح مهما اشتدت.
أحتمي بك من قسوة الأيام،
فأنتَ السندُ الذي لا ينكسر،
وصوتُك حين يطمئنني
يشبهُ دفءَ البيت في ليالي الشتاء.
وأنا أختك…
وطنُك الصغير الذي يعودُ إليه قلبك كلما أتعبته الحياة،
أخبئُ عنك الحزن بابتسامة،
وأزرعُ لك الدعاء في كل صلاة،
فأنتَ لي نعمةُ العمر،
وأنا لك حضنُ المودة والحنين.
ما أجمل أن يكون الأخُ سندًا لأخته،
وتكون الأختُ وطنًا لأخيها،
فبعضُ العلاقات
خلقها الله لتبقى رحمةً وأمانًا مدى الحياة. بقلمي
عايدة الشقروني
اترك تعليقا:
