وكلُّ الأوطانِ وإن تشابهت في وجعها واحزانها
تُخفي في أعماقها نبضَ حياةٍ لا يموت…
تنتظرُ فجرًا يُبدِّدُ هذا الثقل
ودعوةً صادقةً تعبرُ السماءَ فلا تعودُ خائبة.
تفتقدُ دفءَ القلوبِ التي غادرت
وتحملُ في ترابها ذاكرةَ العابرين
مكتظّةٌ الأرواحُ بالحنين
كأنَّ الشوقَ صار لغةً لا تحتاجُ إلى ترجمان.
نمضي… ويشدّنا إليها خيطٌ خفيّ
لا يُرى لكنّه يُوجِع إن انقطع
فنحنُ وإن ابتعدنا
نحملُ الوطنَ في تفاصيلنا الصغيرة
في أصواتنا في صمتنا في الحنين.
ولنا رغم المسافات حقُّ التمنّي
وحقُّ العودة
حقُّ أن نُرمّم فينا ما تهدّم
وأن نطرقَ أبوابَ الدروبِ القديمة
فنُفتح لنا كما كانت أو كما نحبّ أن تكون.
اترك تعليقا:
