فأبقى كما ترينَ...
رجلًا عندَ حافةِ الغروبِ
يراقبُ وجهَ امرأةٍ في السماءِ
ويُخفي خلفَ صمتِهِ
عمرًا كاملًا من الحنينْ.
بوح صورة / بقلم الدكتور سُداد البغدادي
تم نقلها / ملك الشعراء نورس
راقت لي
أجلسُ وحدي عندَ آخرِ غروبٍ
وأحملُ قلبي مثلَ جرحٍ قديمْ
أمامَ عينيَّ وجهُها لا يغيبُ
كأنَّهُ الشمسُ في الأفقِ العتيمْ
أنظرُ إليها... فلا أدري أأبكي
على الذي ضاعَ منَّا أم أحلُمُ بالمقيمْ
كانت هنا...
تملأُ أيامي ضحكًا ودفئًا
وتزرعُ في دروبي ألفَ نسيمْ
ثمَّ استدارتْ دونَ وعدٍ وعذرٍ
وتركتني للوحشةِ والصمتِ العقيمْ
فصرتُ أجالسُ ظلِّي كلَّ مساءٍ
وأحادثُ الذكرى بصوتٍ سقيمْ
أقولُ: يا وجهًا يسكنُ عينيَّ
أما تعبتِ من الرحيلِ ومن هذا الجحيمْ؟
أما آنَ للقلبِ أن يلقاكِ يومًا
ويعودَ طفلًا بعدما شاخَ الحنينْ؟
لكنَّ الصدى يرجعُ وحدهُ
ويتركني منكسَرَ الرأسِ أقاومُ الأنينْ
أجلسُ وحدي عندَ آخرِ غروبٍ
وأحملُ قلبي مثلَ جرحٍ قديمْ
أمامَ عينيَّ وجهُها لا يغيبُ
كأنَّهُ الشمسُ في الأفقِ العتيمْ
أنظرُ إليها... فلا أدري أأبكي
على الذي ضاعَ منَّا أم أحلُمُ بالمقيمْ
كانت هنا...
تملأُ أيامي ضحكًا ودفئًا
وتزرعُ في دروبي ألفَ نسيمْ
ثمَّ استدارتْ دونَ وعدٍ وعذرٍ
وتركتني للوحشةِ والصمتِ العقيمْ
فصرتُ أجالسُ ظلِّي كلَّ مساءٍ
وأحادثُ الذكرى بصوتٍ سقيمْ
أقولُ: يا وجهًا يسكنُ عينيَّ
أما تعبتِ من الرحيلِ ومن هذا الجحيمْ؟
أما آنَ للقلبِ أن يلقاكِ يومًا
ويعودَ طفلًا بعدما شاخَ الحنينْ؟
لكنَّ الصدى يرجعُ وحدهُ
ويتركني منكسَرَ الرأسِ أقاومُ الأنينْ
فأبقى كما ترينَ...
رجلًا عندَ حافةِ الغروبِ
يراقبُ وجهَ امرأةٍ في السماءِ
ويُخفي خلفَ صمتِهِ
عمرًا كاملًا من الحنينْ.
اترك تعليقا:
