(حتى الذوبان حتى الغياب)..
..
سطور فواحة أسفحها في كلّ الاتجاهات
أوزعها بتأن و عذاب فوق صفحات غافية
تلك التي وهبتها نبض القلب و بقية العمر
رفضتُ لأجلها الكثير و عشت معها حتى الذوبان
حتى الغياب
كلمات مِن أصول طيبة
مِن صدق مودة و طيب إحساس
تلك التي تمتص نسغ حياتي و تترعرع في رُبا الحقول
مع دفء لمسات
إنْ لمْ يُحرّك هديرها دواخل
شرايين الحياة الشاردة و يُعيد نخوة الأوتار و لبّ الضمائر الغائبة عن الشوارع و عن الساحات
تبّاً لها و ألف تبّ سوف أمزقها قطعاً و أمسح بدموع الحروف وجوه المرايا و الأثاث و أتبرأ من أصابع البوح و مِن صفحة الوجدان و الحبر الطائش و مِن الخطوات و نبض المشاعر و الأوراق ..
.. هُدى الجلاّب ..
اترك تعليقا:
