-->
مساحة إعلانية

قصة الطفل صهيب الشهيد // نايات الغربة

قصة الطفل صهيب الشهيد // نايات الغربة



صهيب… طفل كان المفروض يعيش عمره بين المدرسة واللعب، مو بين الركام ورائحة الدم.
لكن العدوان الإسرائيلي ما خلّى له طفولة… قتل أمّه، قتل إخوتَه، وكسر البيت اللي كان يحميه، وتركه واقف وحده بوجه عالم ما يعرف الرحمة.
صار عمره 16… بس وجعه عمره ألف سنة.
انخرط بالمقاومة مو لأنه يحب الحرب، بل لأنه ما عاد عنده شي يخسره.
طفل محمّل بالألم، شايل صور أمّه وإخوته بعيونه، وداخل المعركة وهو يعرف إن كل طلقة يسمعها هي نفس الطلقة اللي سرقت منه عائلته.
صهيب ما كان يدور بطولة…
كان يدور صمت العدوان، يدور لحظة يرتاح فيها قلبه من الصراخ اللي ما يوقف.
كان يقاتل وهو يعرف إن العالم يتفرّج، وإن الشاشات تشوفه مثل فيلم… لكن هو مو فيلم، هو طفل حقيقي، قلبه ينزف، وروحه محروقة.
إسرائيل قتلت عائلته…
لكن ما قدرت تقتل صوته.
صهيب اليوم يمثّل آلاف الأطفال اللي تحوّلوا من ضحايا إلى مقاومين، لأن الاحتلال ما ترك لهم خيار غير إنهم يدافعون عن حياتهم اللي تُسرق كل يوم.
هذا الطفل…
هو شهادة حيّة على أن العدوان الإسرائيلي بلا إحساس، بلا رحمة، بلا إنسانية.
وأن أطفال فلسطين ما يولدون ليعيشوا… يولدون ليُختبروا في أصعب امتحان عرفته البشرية.





شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

تابعني

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *