إلى كلٌ متجاهلة بخيلة خائفة
الى كلٌ متجاهلة بخيلة خائفة !!
مدِّي يديكِ لتقطفي الحلوى
يا مرأةً تهوى .. ولا تهوى
لا ترقبي كرَماً لعاصفةٍ
ترمي إليكِ المنٌ والسلوى
هل يمنح الشجر الثمارَ إذا
لم تصعدي للرغبة القُصوى ؟
مهما تكن للريح قوٌّتها
فجنون رغبتنا هو الأقوى
لم تقضمي تفٌاحةً نضجت
هلآ اقتديتِ بأمٌّـنا حوٌا
وخشيتِ أمطاري فكيف إذن
فيكِ الجفاف شقوته تٌروى ؟
لا تدٌّعي في العشق زهدَ تٌقى
كم أضحكتني هذه التقوى !
وقد اِدٌعيتِ بأنٌ قلبكِ ما
عانى جوىً يا بؤسها دعوى !
العشق تهطل فيكِ ديمته
حوصرتِ ، لا منجى ولا ماوى
هو وابل من نشوةٍ سكَرت
كوني بسكرة وبلها النشوى
ستزخٌ خصباً فيكِ محترثاً
لن تشتهي إن عشتها صحوا
لا تقتلي ليل الهوى عطشاً
وتصادقين السهد والشكوى
في الليل يشرق عشقنا غزلاً
إنٌ الليالي دونـه *.. عَشوا
ما أضيع الأيٌام ليس بها
حبٌ ! وتمضي دونما جدوى
وثلوجها وعليكِ قد جثمت
فدعي الثلوج بلمستي تكوى
ساثير فيكِ حرائقاً نبضت
بالحلم واللذٌات والنجوى
لتزفٌ في دنياك بهجتها
وتحيل علقم طعمها حلوا
عيشي الغـرام بكل ثانيةٍ
بل قدٌسيهِ
، وهذه فتوى !
اترك تعليقا:
