مدَّتْ إليَّ يدًا بالماءِ تحملُهُ
فاهتزَّ في القلبِ شوقٌ كانَ مستترَا
فما شربتُ من الماءِ الذي انسكبَتْ
من كفِّها، بل شربتُ الودَّ والسَّمَرَا
شربتُ حبًّا جميلاً لا حدودَ لهُ
حتى غدوتُ بهِ في الروحِ مُزدهرَا
كأنَّ في راحةِ الكفِّ التي امتدَّتْ
نهرًا من الشوقِ يجري عابقَ الأثرَا
فالماءُ يروي ظمأ الأجسادِ قاطبةً
لكنَّ حبَّكِ يحيي القلبَ إن فترَا
بقلمي
عايدة الشقروني
اترك تعليقا:
.jpg)