-->
مساحة إعلانية

يا مَن تُحلّقُ في المدى/ د. سُداد البغدادي.

يا مَن تُحلّقُ في المدى


يا مَن تُحلّقُ في المدى بجناحِها
و تشقُّ دربَ الحلمِ رغمَ عذابِها
تمضي و في عينيـكِ ألفُ حكايةٍ
عن روحِ طيرٍ ضاعَ بينَ سحابِها
هربتْ منَ الدنيا إلى دنيا المنى
فوجدتِ ذاتَكِ في لهيبِ غيابِها
و رسمتِ فصلاً لا الشتاءُ يمرُّهُ
لا خوفَ فيهِ و لا صدى أوجاعِها
لكنَّ قلبَكِ يا ابنةَ الضوءِ التي
أخفَتْ ورودَ الشامِ تحتَ ثيابِها
ما زالَ يركضُ خلفَ حلمٍ شاردٍ
و يضمُّ نبضَ العمرِ رغمَ صعابِها
قيدٌ بمعصمِكِ اليمينِ كأنّهُ
ليلٌ يُحاصرُ وردةً بشهابِها
لكنَّ في كفِّ اليسارِ حمامةً
ما زالتِ الخضراءُ تسكنُ غابَها
فانهضي…
فالروحُ تولدُ مرّةً أخرى إذا
آمنتْ بأنَّ النورَ بعضُ كتابِها.
د. سُداد البغدادي.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

تابعني

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *