الشوق والإحـــــــرام
يَا رَبِّ هَبْ لِي حَجَّةً وَرِضًا بِهَا
وَاجْعَلْ صِحَابِي كُلَّهُمْ نُبَلَاءِ
أَنْوَارُ بَيْتِ اللهِ تَشْرَحُ مُهْجَتِي
وَأَنِيسُ قَلْبِي فِي سَنَا الأَضْوَاءِ
سَأَقُومُ أَلْبَسُ ثَوْبَ طُهْرٍ خَاشِعٍ
وَأَطُوفُ حَوْلَ البَيْتِ كَالتُّقَائِي
وَأُصَلِّ حِينَ أَطُوفُ قُرْبَ مَقَامِ مَنْ
أَرْسَى الهُدَى فِي خِصْبَةِ الأَنْحَاءِ
وَأَسِيرُ بَيْنَ صَفًا وَمَرْوَةَ سَاعِيًا
كَسَعِيِّ أُمِّي مَرْيَمَ العَذْرَاءِ
وَإِذَا أَتَى اليَوْمُ المُرَجَّى ثَامِنًا
جَدَّدْتُ لِلإِحْرَامِ صِدْقَ رَجَائِي
فِي يَوْمِ (تَرْوِيَةٍ) بِمِنًى سَأَبِيتُ فِي
صَلَوَاتِ فَرْضٍ دُونَ مَا إِعْيَاءِ
وَأَسِيرُ فِي فَجْرِ بِمَا شَاءَ الهُدَى
لِعَرَافَةٍ بِتَضَرُّعِ الدُّعَاءِ
وَيَسِيلُ دَمْعِي فِي الصَّعِيدِ مُجَرَّدًا
حَتَّى المَغِيبِ وَبَهْجَةِ الإِمْسَاءِ
وَبِـجَمْعِ أَقْضِي لَيْلَتِي مُسْتَغْفِرًا
لِلْمَغْرِبَيْنِ بِقَلْبِ كُلِّ صَفَاءِ
وَبِسَبْعِ رَجْمَاتٍ سَأَرْمِي جَمْرَةً
وَأَسُوقُ هَدْيِي طَاعَةً لِرَجَائِي
وَأَقُصُّ شَعْرِي بَعْدَ ذَلِكَ مُحْرِمًا
لِأَتِمَّ كُلَّ مَنَاسِكِي العَلْيَاءِ
وَيَكُونُ شُرْبِي مِنْ زَمَازِمَ رِيَّ مَنْ
يَرْجُو مَتَابًا طَاهِرَ الأَعْضَاءِ
يَا رَبِّ تَقْبَلْ دَعْوَتِي وَأَجِبْ نِدَا
قَلْبٍ أَتَاكَ بِلَهْفَةِ الأَبْكَاءِ
فَلَكَ المَحَامِدُ كُلُّهَا فِي كُلِّ مَا
نَبْغِي مِنَ الأَرْزَاقِ وَالسَّرَّاءِ
بقلمــــــي/
بسمات محمد
٢٠٢٦/٥/٢٣
اترك تعليقا:
