بشريرة شخص ما بالمطلق،
هناك دائما نسبة من الخير
قابعة في ركن ما،
لا تبحث إلا عن يدٍ بارعة
تسحب جمالها إلى الأفق....
و لا تجزم..
بخيريّة شخص ما بالمطلق،
فلربّما هي مركونة في ركن ما،
تنتظر الفرصة، ضعفا او طمعا،
في الظهور للعلن..
نحن لسنا ملائكة و لا شياطين،
نحن بشر يعترينا الضعف و الطمع،
أنفسنا متحولة، بين الجمال و القبح،
بين الامل و الالم،
نقاط ضعفنا كثيرة،
نسامح و قد نحقد،
صنعتنا الايام و الاحزان و الافراح و الطعنات و الصدمات و الضغوطات...
مرة نسمو فنكون كالملائكة
و مرة نتدنس ضعفا
اترك تعليقا:

