(تتلاطم عواطف وثمّة سطر ينام بخجل)..
..
سافر الفرح
و بينَ يديه ألف قيد
ظلّ تتبعه روح
يلحق وهم أنفاس
على سطور
ينهال موج
تتلاطم عواطف
هُناك في عالم مُشتهى
لا تدري العواقب
تتبعثر آهات
تدهم مصائب
مُخيّلة مُشغولة
مَخدوعة تسري
تُراود عوالمها
ترحل مِن مساحات فارغة
لمْ تقرأ الحياة بعد
تلك المُصيبة
كانَ يُمكن أنْ أستسلم
لليأس
يمكن أنْ أقفز
حيث تلال تُنادي
أنْ أطوي الابتسامة
أخبئها تحتَ لحاف الذاكرة
أنْ أتناسى ملامح تبرق
و تتهاطل أنوارها
مِنْ فضاء يُراود
كان و كان لكنْ
كلّ مَا فيّ يُعاندني
مَسلوبة الإرادة
يراني الزمن الكسول
أكسرُ إيقاعه الرتيب
تعلو مواويلي صارخة
وسط شعور يذوب
أتجاوز
أذهب إلى ضفاف مُغايرة
يُغادر صمت و يأتي ضجيج
تحار أسفار خلبية
بين أرض و نجوم
يتدثر الكون بقراءات غريبة
يتسربلُ المشاعر لوناً مُحترقاً
يمور
تخلع مرايا ثوبَ سكينتها
بقلق
و يتعرّى عملاق جُنون
تمرّ مُسالمة سطور
تحملُ في قوافلها
مَا شاءَ مِنْ طلاسم
تسبح سافرة و مُستترة
تترجم أوصال مُتعبة
يعكسُ وهجها الناهض
بين الزحام
شمس ضاحكة لها ثغر
و عيون
دافئ هذا الهمس
بينَ غيوم صيفية
يمشي رزيناً على مهل
يتغلغل ضلوع الزمن
خلخالاً مُخشخشاً
يتمايل نبضه راقصاً
فيتوه ضباب مُستسلما
أروح أتخيل
لحظة بهجة
في كلّ شيء
في وجه غيمة
في عبق نسمة
مُحملة بالزيزفون
تتبعثر أهازيجي
على طيّات زهور
القرنفل و العراتلية و المنثور
يُلملمني صوت وقت السَحَر
و تغفو سطور خائبة
على رصيف
و ثمّة سطر ينام بخجل
كانَ على وشك أنْ يبتسم
و يبوح ..
.. هُدى الجلاّب ..
اترك تعليقا:
