يعاند بكبرياء
يخسر في كل الجولات
ثم
يبتسم ويقول لخصمهِ
يدك بيدي وتعال من جديدٍ نمضي
تباً لك أيها الكبرياء العنيد
قد خسرتُ حباً وأياماً مضت في الماضي البعيد
أتمسك بـ بعض أملٍ صغير
أن بيوم ربما تأتي لي الريح بتلك النسمةِالتي غابت
نعم سـ أُراعيها وأُدللها ولن أترك يدها لو طلبت
يضحك في الخفاء ذلك الكبرياء
أن سـ أطفو مهما في الأعماقِ دفنتني
ومرةً أُخرى ستقول لها بعنادٍ ساخراً
لستِ من أرجو .. لستِ من أتمنى .. لستِ بحبيبتي
ثم تعود وتبكي أثر سراب خطواتها
أن متى تكسري جدار الصمت
متى تعودي ولكتفي تتوسدي وبين ثنايا حضني تجلسي
يا مُنيت القلب ياملاكـي الغائب
يا أنتي
…
بقلمي. كوين
اترك تعليقا:
