عندما تتحدث القلوب بدفئ الأمان
وتتحدث العيون بالحب والحنان
فتقول ما قد يعجز عن قوله اللسان
قد يكون الصمت حينها أبلغ من الكلام
عندما لم تجد لسماع صوتك آذان
ولا تجد لحديثك فى القلوب مكان
لو تاه الصديق فلم تعرف له عنوان
قد يكون الصمت يومها أبلغ من الكلام
لو عجزت أن ترسم ولو كذبا بسمتك
لو عجزت أن تسقط مع الحزن دمعتك
عندما تعجز الكلمات عن وصف الآلام
قد يكون الصمت وقتها ابلغ من الكلام
عندما يصبح الجدب سمة الحقول
ويجف طيب الافكار من العقول
ويكون صمتك افيد من ان تقول
لا تكابر ..وامسك لسانك عن الكلام
يوم لا تجد يدا فى طريق يهديك
ولا تجد غير اليأس بيتا ياويك
عندما تصبح نفسك سجنا يحميك
ولم تجد متسعا فى قلوب الانام
فقد يكون صمتك يومها أفضل من الكلام
لكن إذا اختلطت جميع أنواع الصمت وحالاته
حينئذ لا أملك من العزيمة إلا ما يملكه الحيران
وأوصدت فى وجهى أبواب قلوب بنى الإنسان
فارتميت بباب غير بعيد باعتاب ربى الرحمــن
الكرم ببابه وفى البعد عنه الفاقة والحرمـــــان
حسبى الله ..عالم ما بنفسى من سر وإعــــلان
فهل يفقه صمتى من لا يفقه لغتى بفصيح البيان؟
خبير بصمتى من لا يغفوعن حالى ولا ينــــام
احببت دعائى اليه وكرهت مع من سواه الكلام.
اترك تعليقا:
