فِي صَدْرِي بَابٌ.. لَا يُبَاعُ
مُوْصَدٌ إِلَّا.. لِمَنْ بِالصِّدْقِ جَاءُ
لَا يَفْتَحُ الأَبْوَابَ زَيْفٌ أَوْ رِيَاءُ
وَلَا يَلِجُ العَتَبَاتِ.. بَخِيلٌ أَوْ جُبَنَاءُ
هُنَاكَ قَلْبٌ.. نَبْضُهُ مِيثَاقُ
يَحْفَظُ العَهْدَ.. وَإِنْ طَالَ العَنَاءُ
فِيهِ مَقَامٌ.. لِلْوَفَاءِ مَسْكَنُ
وَخَيْمَةٌ لِلْحُبِّ.. لَا يَنْهَاهَا شِتَاءُ
كَمْ طَارِقٍ نَادَى.. فَلَمْ أُجِبْهُ
وَكَمْ قَرِيبٍ.. أَبْعَدَتْهُ الأَهْوَاءُ
لَكِنَّ مَنْ جَاءَ بِرُوحٍ شَفَّافَةٍ
وَجَدَ البَابَ مَفْتُوحاً.. وَالقَلْبَ عَطَاءُ
فِي صَدْرِي بَابٌ.. لَا يُقَايَضُ
بِذَهَبِ الدُّنْيَا.. وَلَا بِزُخْرُفِ الأَضْوَاءِ
لِأَنَّهُ بَابُ الرُّوحِ.. إِنْ أُغْلِقَ
مَاتَتْ مَعَانِي.. وَذَبُلَتِ الأَشْيَاءُ
فَاحْفَظْهُ يَا رَبِّ.. مِنْ كَفِّ الخِيَانَةِ
وَاجْعَلْ مَفَاتِيحَهُ.. لِلصَّادِقِينَ ثَوَاءُ
محمد السيد حبيب
اترك تعليقا:
